Il diritto al ritorno non è un dettaglio da negoziare
Un giurista palestinese-americano ricorda ciò che il dibattito occidentale continua a dimenticare: la questione del 1948 non è mai stata risolta
حق العودة ليس تفصيلة قابلة للتفاوض
قانوني فلسطيني أمريكي يذكّر بما يستمر النقاش الغربي في نسيانه: مسألة 1948 لم تُحل أبداً
في كل مرة تعود فيها قضية السلام في الشرق الأوسط إلى الواجهة، يتكرر المشهد نفسه: نقاشات حول الحدود، والمراحل، وضمانات الأمن. أما حق عودة الفلسطينيين، فيُدفع بشكل منهجي إلى آخر جدول الأعمال — حين لا يختفي كلياً.
أحمد إبسيس، القانوني الفلسطيني-الأمريكي من الجيل الأول وصاحب النشرة State of Siege على Mondoweiss، يُعيد هذه المسألة إلى صلب النقاش. حجته بسيطة وجراحية: أي خطة سلام لا تواجه عام 1948 لا تحلّ الصراع، بل تؤجله فحسب.
يكتب إبسيس من منظور نادراً ما يُسمع في النقاش الأوروبي — ولا يكاد يُسمع في الإيطالي. ليس صوت دبلوماسي ولا صوت معلّق محايد. هو ابن الشتات الفلسطيني الذي يتقن القانون الدولي ويُحسن استخدامه. والقانون الدولي، يُذكّرنا، لا لبس فيه: قرار الأمم المتحدة 194 الصادر عام 1948 يُقرّ حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم أو الحصول على تعويض. هذا ليس مطلباً أقصوياً. هو مبدأ مُقنَّن.
المشكلة، يشرح إبسيس، أن النقاش الغربي — بما فيه ما يدور في الوزارات الأوروبية — قبِل تدريجياً فكرة أن حق العودة بالغ التعقيد، مزعزع للاستقرار، ومتعارض مع الواقع الديموغرافي لإسرائيل. بعبارة أخرى: حق موجود، لكن يُستحسن تجاهله.
هذا النمط ينطبق بصورة مضاعفة على إيطاليا، حيث يميل النقاش حول الصراع إلى أن يكون إما مؤيداً للأطلسي أو متوازناً بخجل، ونادراً ما يتجذّر في القانون الدولي بوصفه أفقاً ملزماً.
ما يجعل نص إبسيس ثميناً ليس المضمون وحده — بل المنظور. صوت شاب، ذو تكوين قانوني، نشأ بين عالمين، لا يقبل منطق «الواقعية» ذريعةً لتطبيع ظلم بنيوي يتجاوز السبعين عاماً.
حق العودة ليس عقبة أمام السلام. هو السلام — أو على الأقل، الشرط الذي بدونه يبقى أي اتفاق بناءً مُشيَّداً على الرمال.