27 rifugiati somali e sudanesi arrivati in Italia
Atterrati a Fiumicino con un volo da Addis Abeba: ecco come funzionano i corridoi umanitari
27 لاجئاً صومالياً وسودانياً يصلون إلى إيطاليا
وصلوا إلى فيوميتشينو على متن رحلة من أديس أبابا: هكذا تعمل الممرات الإنسانية
وصلت مجموعة جديدة من اللاجئين إلى إيطاليا في الثاني من يوليو 2026، وهذه المرة يتعلق الأمر بأشخاص قادمين من بلدين من أكثر البلدان تضرراً بالحروب والأزمات الإنسانية: الصومال والسودان. سبعة وعشرون شخصاً هبطوا في مطار فيوميتشينو بـروما، على متن رحلة منتظمة تابعة لـالخطوط الجوية الإثيوبية قادمة من أديس أبابا في إثيوبيا. لم يصلوا بطريقة غير نظامية، على متن قوارب أو مخاطرين بحياتهم في البحر المتوسط: بل دخلوا إلى إيطاليا عبر الممرات الإنسانية، وهي آلية قانونية وآمنة تتيح لمن يحق لهم الحماية الدولية الوصول إلى بلد المقصد بصورة منظمة.
تعمل الممرات الإنسانية على النحو التالي: يُختار الأشخاص في بلدان العبور أو اللجوء الأول — في هذه الحالة إثيوبيا — من قِبل منظمات تتحقق من أوضاعهم الهشة. من تنطبق عليه المعايير يحصل على تأشيرة وتذكرة طيران، ويمكنه الصعود على متن رحلة عادية. لا بحر، لا مهربون، لا مخاطر مميتة. هذا نموذج قائم في إيطاليا منذ سنوات، وُلد من اتفاق بين الحكومة والمجتمعات الدينية ومنظمات المجتمع المدني، وأتاح على مر الوقت وصول مئات الأشخاص من سوريا ولبنان وإثيوبيا وبلدان أخرى في أزمة. وحقيقة أنه يشمل اليوم لاجئين صوماليين وسودانيين تُعدّ إشارة مهمة، إذ تمر كلٌّ من الصومال والسودان بأوضاع طارئة حادة ومطوّلة.
بالنسبة لمن يتابع قضايا الهجرة والمجتمعات العربية والأفريقية في إيطاليا، تحمل هذه الخبر ثقلاً ملموساً. نمت الجالية السودانية في إيطاليا في السنوات الأخيرة، لا سيما بعد تصاعد الصراع الداخلي في السودان الذي اندلع في أبريل 2023. كثير من العائلات مُمزَّقة، بعض أفرادها في أوروبا والبعض الآخر لا يزال محاصراً في مناطق الحرب. لا تحل الممرات الإنسانية كل شيء، لكنها تمثل أحد السبل القانونية القليلة المتاحة للمّ الشمل أو الوصول إلى بر الأمان.
معلومة عملية: إن كنت تعرف شخصاً قد يحق له الاستفادة من ممر إنساني أو يريد فهم كيفية عمل نظام اللجوء في إيطاليا، فنقطة البداية هي موقع مجتمع سانت إيجيديو، أحد أبرز الجهات المروّجة للمشروع في إيطاليا، أو موقع وزارة الخارجية الإيطالية.