25 aprile a Milano: la Brigata Ebraica contestata dai manifestanti pro-Palestina
Al corteo nazionale fischi e urla contro lo spezzone della Brigata Ebraica. La tensione che divide la piazza italiana riflette una frattura sempre più profonda sul conflitto a Gaza
25 أبريل في ميلانو: لواء بريجاد إبراهيم يثير احتجاجات من المتظاهرين المؤيدين لفلسطين
في الموكب الوطني، استقبل فصيل لواء بريهيم بالصفير والهتافات من قبل مجموعة من متظاهري الدعم الفلسطيني. التوتر الذي يقسم الساحة الإيطالية يعكس انقساماً متزايداً حول الصراع في غزة
لم يكن 25 أبريل في ميلانو هذا العام مجرد احتفال بالتحرير. أصبح أيضاً مسرحاً لتوتر يروي الكثير عن كيفية أن الصراع في غزة يغير الديناميات داخل المجتمع الإيطالي وليس فقط. في الموكب الوطني، عندما وصل فصيل لواء بريجاد إبراهيم، بدأت مجموعة من الناشطين المتضامنين مع فلسطين بالصفير والهتاف 'عار، عار' و'أخرجوا الصهاينة من الموكب'. مشهد أثار الكثير من الضجة، تم نقله ومشاركته في كل مكان، وفتح فوراً نقاشاً حاداً حول ما يعنيه اليوم مناهضة الفاشية ومن له الحق بأن يكون في الساحة في 25 أبريل.
لمن يتابع عن قرب الجاليات العربية في إيطاليا، هذا المشهد ليس مفاجئة. منذ بدء الهجوم الإسرائيلي على غزة في أكتوبر 2023، الحساسية تجاه هذا الموضوع في أعلى مستوياتها. الكثير من الأشخاص من أصول عربية أو شرق أوسطية يعيشون في إيطاليا — وربما لديهم أقارب في فلسطين أو لبنان أو سوريا — ينظرون إلى رموز معينة برؤية ألم ليس أيديولوجياً، بل واقعياً يومياً. ورؤية لواء بريجاد إبراهيم يسير في موكب معادٍ للفاشية، بالنسبة لجزء من تلك الساحة، أصبحت أمراً لا يطاق، بغض النظر عن الموقف من الجانب التاريخي والسياسي للقضية.
النقطة هي أن هذا الانقسام لا يتعلق فقط بميلانو أو اليسار الإيطالي. يتعلق بلحظة تعيد فيها الساحات الأوروبية تعريف حدودها الرمزية، ومن يكون بداخلها ومن لا يكون. بالنسبة للعرب في إيطاليا وللجميع الذين يتابعون بانتباه قضية فلسطين، ما حدث في موكب 25 أبريل هو مرآة: الحرب في غزة غيرت شيئاً ما في العلاقات الاجتماعية والسياسية هنا أيضاً، في شوارع ميلانو. السؤال الذي يبقى مفتوحاً — وربما سيعود العام القادم — هو ما إذا كان هناك مجال مشترك لا يزال موجوداً للوقوف معاً، رغم الاختلافات، أم أن الساحة تنقسم بطريقة نهائية.
التاريخ لواء بريجاد إبراهيم كان وحدة عسكرية تضم حوالي 5.000 متطوع يهودي من فلسطين الانتدابية، تم دمجهم في الجيش البريطاني الثامن. قاتلوا على الجبهة الإيطالية بين 1944 و1945 ضد النازيين والفاشيين. كان إنشاؤه نتيجة سنوات من الضغط من قبل القيادة الصهيونية (في مقدمتهم بن غوريون) على الحكومة البريطانية، التي كانت تقاوم لفترة طويلة فكرة الاعتراف بقوة عسكرية يهودية مستقلة. جاء الضوء الأخضر فقط في سبتمبر 1944. بالإضافة إلى القتال، تميز اللواء بدعمه للناجين من الهولوكوست.