Il Marocco vola: 4,3 milioni di turisti nel primo trimestre del 2025
Marzo da record con oltre 1,5 milioni di visitatori: il regno è sempre più meta di tendenza
المغرب يحلّق: 4.3 ملايين سائح في الربع الأول من 2025
مارس قياسي بأكثر من 1.5 مليون زائر: المملكة وجهة سياحية في صعود مستمر
إذا كنت تفكر في زيارة المغرب، فاعلم أنك لست وحدك — بل أنت في رفقة كبيرة جداً. أرقام الربع الأول من عام 2025 واضحة: 4.3 ملايين سائح عبروا حدود المملكة بين يناير ومارس. رقم يكشف كم يعيش هذا البلد لحظة ذهبية على صعيد السياحة.
كان مارس الشهر الأكثر إثارةً للدهشة، إذ سجّل وحده أكثر من 1.5 مليون وصول. هذا الارتفاع ليس مصادفةً: فمارس يتزامن في الغالب مع عطلة الربيع في كثير من الدول الأوروبية، حيث يريد كثيرون الهروب من البرد دون الابتعاد كثيراً، فضلاً عن أبناء الجالية العربية في إيطاليا الذين يستغلون هذه الفترة لزيارة ذويهم أو لإعادة شحن طاقتهم في بيئة ثقافية مألوفة. بالنسبة للإيطاليين، بات المغرب وجهةً راسخة: رحلات مباشرة من معظم المدن الكبرى، تكلفة معيشة لا تزال في المتناول، مطبخ رائع، إرث تاريخي، ومناظر طبيعية تمتد من البحر إلى الصحراء. مراكش، فاس، أكادير، الدار البيضاء — كل مدينة تقدّم شيئاً مختلفاً، والبلد بمجمله يستقطب من يبحث عن الاسترخاء ومن يريد الانغماس في التاريخ والثقافة العربية والأمازيغية.
بالنسبة للعرب المقيمين في إيطاليا — ولا سيما الجالية المغربية الكبيرة التي تُعدّ من أكبر الجاليات في البلاد — تحمل هذه الأرقام معنىً مضاعفاً. فمن جهة، تؤكد أن الرابط مع الوطن الأم حيٌّ وملموس، بما في ذلك عبر السياحة والزيارات العائلية. ومن جهة أخرى، فإن هذا النمو القوي في القطاع يعني مزيداً من الاستثمارات والبنية التحتية والفرص، لكل من يفكر في مستقبل بين ضفتَي البحر المتوسط — سواء للعمل أو للتجارة أو لحياة يتقاسم فيها المرء وقته بين البلدين.
معلومة عملية: تسيّر شركات طيران رحلاتٍ من إيطاليا إلى المغرب على مدار السنة، انطلاقاً من ميلانو، روما، بولونيا، نابولي وغيرها. لا يحتاج المواطنون الإيطاليون إلى تأشيرة للإقامات التي لا تتجاوز 90 يوماً. أما حاملو الجنسية المغربية المقيمون في إيطاليا، فبإمكانهم العودة بجوازات سفرهم الوطنية. للاطلاع على آخر المستجدات المتعلقة بالرحلات، يُنصح بمراجعة مواقع شركات الطيران منخفضة التكلفة التي تربط البلدين.