CPR di Gjadër: annullata la proroga del trattenimento
La Cassazione boccia il trattenimento senza prove reali sul rimpatrio del cittadino togolese.
مركز احتجاز غيادر: إلغاء تمديد الاحتجاز
محكمة النقض ترفض الاحتجاز لغياب أدلة فعلية على إمكانية الترحيل.
أصدرت محكمة النقض الإيطالية، الدائرة الجنائية الأولى، حكماً بإلغاء تمديد احتجاز مواطن توغولي كان محتجزاً في مركز الاحتجاز غيادر بـألبانيا. السبب بسيط: لم تكن هناك مبررات ملموسة تثبت إمكانية ترحيله فعلياً. قضية تمسّ مباشرةً كل من يجد نفسه في هذه المراكز، لكنها تحمل أيضاً رسالة مهمة لمن يتابع السياسات المتعلقة بالهجرة في إيطاليا.
تبدأ القصة من الربيع الماضي: هذا المواطن التوغولي كان قد احتُجز من قبل ثم أُفرج عنه، وذلك في ألبانيا أيضاً. بعدها أُوقف مجدداً، ورفض قاضي الصلح في روما طلبه بإعادة النظر في قرار الاحتجاز. غير أن محكمة النقض قلبت المعادلة رأساً على عقب. جوهر المسألة تقني لكنه حاسم: لتمديد الاحتجاز في مركز إقامة قيد الترحيل، لا يكفي الإبقاء على الشخص هناك بحكم الأمر الواقع — بل يجب إثبات أن الترحيل احتمال حقيقي وقريب. وإن غابت هذه الحجة أو لم تُقدَّم بجدية، فإن الاحتجاز لا يصمد قانوناً.
هذا المبدأ ليس جديداً في القانون الأوروبي، لكن تطبيقه على مركز غيادر — المنشأة المفتوحة في ألبانيا في إطار الاتفاقية المثيرة للجدل بين إيطاليا وألبانيا — يُشكّل حدثاً بالغ الأهمية. يقع هذا المركز في صلب النقاش منذ أشهر، بين أحكام قضائية طعنت في شرعيته وجدل سياسي متواصل. وكل حكم قضائي يصدر في هذا الشأن يُسهم في رسم الحدود الفاصلة بين ما هو مسموح وما هو ممنوع، حتى في منشأة تقع خارج الأراضي الإيطالية.
ماذا يعني هذا عملياً؟ إذا كنت أنت أو تعرف شخصاً محتجزاً في مركز إقامة قيد الترحيل، فاعلم أن الاحتجاز ليس تلقائياً ولا مفتوحاً إلى أجل غير مسمى. يتعين على القاضي تقييم ما إذا كانت هناك إمكانية فعلية للترحيل: فإن انعدمت هذه الإمكانية أو لم تُسبَّب بشكل وافٍ، يمكن الطعن في الاحتجاز وإلغاؤه. ننصح بالاستعانة بمحامٍ متخصص في قانون الهجرة وتقديم طلب إعادة النظر. منظمات من قبيل Melting Pot ترصد هذه القضايا وتوفر معلومات محدّثة ودعماً قانونياً.