Rimpatri, l'Europa accelera: detenzione fino a 24 mesi e centri nei Paesi terzi
Il Parlamento Europeo avvia i negoziati su un regolamento che cambierà le regole per i migranti irregolari. Cosa significa per chi vive in Italia
ترحيل المهاجرين: أوروبا تتجه نحو احتجاز يصل إلى 24 شهراً ومراكز في دول ثالثة
البرلمان الأوروبي يبدأ مفاوضات حول قانون جديد سيغير قواعد التعامل مع المهاجرين غير النظاميين. ماذا يعني ذلك للمقيمين في إيطاليا
روما، 27 مارس 2026 – صوّت البرلمان الأوروبي لصالح بدء المفاوضات مع مجلس الاتحاد الأوروبي بشأن قانون جديد لترحيل المهاجرين غير النظاميين. النتيجة واضحة: 389 صوتاً مؤيداً، و206 أصوات معارضة، و32 امتناعاً عن التصويت. يمثل هذا تحولاً جوهرياً في سياسات الهجرة الأوروبية، بإجراءات قد تؤثر بشكل مباشر على حياة آلاف الأشخاص المقيمين في إيطاليا دون وثائق نظامية.
يتضمن القانون المقترح عنصرين أساسيين. الأول يتعلق بالاحتجاز الإداري، الذي قد يمتد إلى 24 شهراً كحد أقصى لمن ينتظرون الترحيل. حالياً تختلف المدد من دولة لأخرى، لكن هذا التوحيد نحو الأعلى يمثل تشديداً واضحاً. العنصر الثاني يخص إمكانية إنشاء مراكز للترحيل في دول ثالثة، وفق نموذج جربته بعض الدول الأوروبية سابقاً. ستقع هذه المراكز خارج أراضي الاتحاد الأوروبي، وستتولى إدارة إجراءات الطرد بعيداً عن الحدود الأوروبية.
بالنسبة للجاليات العربية في إيطاليا، تستدعي هذه المستجدات الانتباه. من يعيش وضعاً غير نظامي أو يعرف أشخاصاً في هذه الحالة، عليه أن يدرك أن الأوقات تتغير. تسوية الوضع القانوني باتت أكثر إلحاحاً، وكذلك معرفة الحقوق. من المهم التذكير بأنه حتى خلال إجراءات الترحيل توجد ضمانات قانونية: الحق في محامٍ، وإمكانية الطعن، والحماية لمن يواجه اضطهاداً في بلده الأصلي. الاحتجاز المطول لا يعني غياب الحقوق، لكنه بالتأكيد يعقّد أي مسار للدفاع القانوني.
ماذا تفعل الآن؟
من لديه تصريح إقامة على وشك الانتهاء عليه تجديده في الوقت المناسب دون انتظار اللحظة الأخيرة. من هو في وضع غير نظامي عليه استشارة محامٍ متخصص أو التوجه إلى مكاتب المساعدة القانونية المجانية مثل ASGI أو كاريتاس أو CGIL. التحقق من توفر شروط التسوية أو الحصول على تصريح لأسباب خاصة قد يصنع الفارق. المفاوضات الأوروبية ستستغرق أشهراً، لكن الاستعداد من الآن هو القرار الأحكم.