«Sono uomo e sono musulmano»: uno sfregio che non parla per l'Islam
A Milano un algerino aggredisce una ragazza marocchina davanti al Duomo. Il caso solleva domande scomode su violenza, identità e strumentalizzazione religiosa
«أنا رجل وأنا مسلم»: إساءة لا تمثل الإسلام
جزائري يعتدي على فتاة مغربية أمام كاتدرائية ميلانو. القضية تثير أسئلة حساسة حول العنف والهوية والاستخدام السياسي للدين
سكين وجملة ووجه مشوّه. أمام كاتدرائية ميلانو، في القلب الرمزي لإحدى أكثر مدن إيطاليا تنوعاً، شوّه شاب جزائري الأصل يبلغ من العمر 27 سنة وجه فتاة مغربية الأصل تبلغ من العمر 23 سنة. قبل أن يضربها، صرخ في وجهها: «ما الذي تنظرين إليه؟ أنا رجل وأنا مسلم». اعتقلته الشرطة المحلية بتهمة الإيذاء البدني الخطير جداً مع تشويه دائم. حادثة تؤلم مرتين — لوحشية الفعل وللكلمات التي ادّعاها فاعلها.
نبدأ من تلك الصرخة، لأنها ليست تفصيلاً ثانوياً — بل هي جوهر المشكلة. استخدام الهوية الدينية والجندر كتبرير لعنف ليس عملاً من أعمال الإيمان — بل هو ضده تماماً. الإسلام لا يسمح لأي رجل بتشويه أي امرأة، فضلاً عن استحضار ذكورته كترخيص للإفلات من العقاب. تلك العبارة شكل من أشكال الإيذاء المزدوج: أولاً على الضحية، ثم على مجتمع يضم ملايين الأشخاص الذين وجدوا أنفسهم، رغماً عنهم، مرتبطين بفعل يرفضونه. يستحق الأمر أن نقوله بوضوح، بدون احتياطات دبلوماسية: من يستخدم الدين لتغطية العنف لا يستحق حماية الخطاب الهوياتي.
في الوقت ذاته، سيكون خطأ — وفرصة ضائعة — قراءة هذه الحادثة كتأكيد لمعادلة بسيطة وخطيرة: المهاجر يساوي تهديد، المسلم يساوي معتدٍ. الضحية أيضاً من أصول عربية ومسلمة. العنف ضد النساء لا جنسية له، ولا دين. يخترق الثقافات والطبقات الاجتماعية والأحياء الغنية والفقيرة. ما يميز هذه الحالة بالذات هو البُعد العام للادّعاء: رجل يستخدم هويته كدرع بينما يوجّه الضربات. تناقض يستحق التحليل، لا الاستغلال السياسي.
الجالية العربية في إيطاليا، المرغمة غالباً على الدفاع عن نفسها ضد التعميمات، لديها كل الأسباب لكي لا تسكت على حوادث كهذه. الصمت لا يحمي، بل يعقّد الأمور. إدانة العنف بوضوح — حتى عندما يأتي من شخص يشاركك اللغة أو الأصل — عمل انسجام أخلاقي قبل أن يكون انسجاماً سياسياً. ميلانو شهدت ساحات كثيرة امتلأت بالمتظاهرين من أجل الحقوق. قد يحين الوقت كي تستطيع تلك الطاقة ذاتها أن تعترف بالعدو حتى عندما يتكلم لغتنا.