Gas nel Mediterraneo: le major energetiche scommettono sul Medio Oriente, dalla Siria all'Egitto
TotalEnergies al centro di due accordi strategici che ridisegnano la mappa degli idrocarburi nella regione. Ma dietro i contratti, restano domande aperte su trasparenza, governance e diritti
الغاز في المتوسط: كبرى شركات الطاقة تراهن على الشرق الأوسط، من سوريا إلى مصر
توتال إنرجيز في قلب اتفاقيتين استراتيجيتين تعيد رسم خريطة الهيدروكربونات في المنطقة. لكن خلف العقود، تبقى أسئلة مفتوحة حول الشفافية والحوكمة والحقوق
في غضون أسابيع قليلة، وقّعت توتال إنرجيز اتفاقيتين تتحدثان بوضوح: شرق المتوسط والشرق الأوسط يعودان إلى مركز الطموحات الطاقوية العالمية. من جهة، الاتفاق مع القاهرة لتوسيع استكشاف الغاز في المياه المصرية؛ ومن جهة أخرى، مشروع مشترك مع قطر إنرجي وكونوكو فيليبس لتقييم كتلة بحرية سورية قرب اللاذقية. خطوتان قريبتان جغرافياً، بعيدتان جداً سياسياً.
الاتفاق مع مصر يندرج في منطق راسخ: القاهرة هي منذ سنوات محوراً للغاز إقليمياً، مع حقول مثل ظهر التي تعمل كمرساة. رئيس الوزراء المصري شدد على «التزام الحكومة بدعم الاستثمارات»، صيغة تعني في الدبلوماسية الطاقوية: تفضلوا، الظروف مواتية. إنه رسالة تعمل، لكنها تتجاهل السياق — دولة يتضاءل فيها المجال المدني باطراد، حيث حقوق العمال وحرية الصحافة تبقى قضايا لم تحل. شركات الغاز الكبرى نادراً ما تدرج بنوداً اجتماعية ملزمة في عقودها. وبالفعل يطلب منها هذا نادراً.
أكثر تعقيداً، وفي بعض جوانبها مثيراً للدهشة، قصة سوريا. سقوط نظام الأسد فتح سيناريوهات غير مسبوقة، وتحركت شركات الطاقة بسرعة تترك بعض الارتباك. ستجري قطر إنرجي وتوتال إنرجيز وكونوكو فيليبس «تقييماً تقنياً» للكتلة البحرية: إنها فقط خطوة استكشافية أولى، بالتأكيد، لكنها بالفعل إشارة سياسية قوية. سوريا ليس لديها بعد حكومة مستقرة، المؤسسات في مرحلة إعادة بناء، والمجتمع الدولي لا يزال يتفاوض على شروط الاشتراك المستدام. التحرك الآن يعني المساهمة في تشكيل من سيكون له صوت في إدارة الموارد الطبيعية للبلد — مع كل الثقل الذي يحمله هذا لمستقبل السوريين.
الخيط الذي يربط الاتفاقيتين ليس فقط شعار توتال إنرجيز: إنها منطق نافذة الفرصة. عندما تكون السياقات السياسية في مرحلة انتقالية أو هشة، تدخل شركات الطاقة الكبرى. فهم هذا منطقي من وجهة نظر السوق. لكن من يحمي المصلحة العامة للدول المضيفة — وليس فقط مصلحة المساهمين؟ السؤال يبقى مفتوحاً، ويستحق إجابات ملموسة قبل أن يتم حفر الآبار.