Il conflitto in Iran raddoppia i costi degli aiuti al Sudan: lo dice l'ONU
Le tensioni regionali colpiscono ancora una volta i più vulnerabili: chi soffre la guerra in Sudan adesso paga anche il conto delle crisi altrui
الأمم المتحدة: الحرب في إيران تضاعف تكاليف المساعدات إلى السودان
التوترات الإقليمية تضرب الأكثر هشاشة مجدداً: ضحايا الحرب في السودان يدفعون ثمن أزمات الآخرين
إذا كنت تظن أن الوضع في السودان لا يمكن أن يزداد سوءاً، فهذا الخبر يدعو فعلاً إلى التأمل. وفقاً لـالأمم المتحدة، فإن النزاع الذي أشرك إيران في المنطقة أفرز تداعيات جانبية قاسية وغالباً ما تُتجاهل: فقد تضاعفت تكاليف إيصال المساعدات الإنسانية إلى السودان بشكل حرفي، فيما امتدت أوقات التسليم بصورة مقلقة. لا نتحدث هنا عن أرقام مجردة، بل عن غذاء ودواء ومواد أساسية تصل متأخرة أو لا تصل أصلاً إلى أناس أنهكتهم أشهر من الحرب الأهلية.
الآلية واضحة متى فهمتها: التوترات المرتبطة بالنزاع الإيراني جعلت بعض مسارات الإمداد اللوجستي أكثر خطورة وكلفة بكثير. ترفع شركات النقل أسعارها، وتُتجنب بعض المسارات كلياً، والنتيجة أن المنظمات الإنسانية — التي تعاني أصلاً من شح التمويل — باتت تواجه نفقات أعلى بكثير لكل شحنة. وقد أطلقت الأمم المتحدة تحذيراً من هذا الواقع تحديداً: إذ يكمن الخطر في تقليص برامج المساعدات أو تعليقها، في اللحظة التي تشتد فيها الحاجة إليها.
بالنسبة لمتابعي الأوضاع من الجالية السودانية في إيطاليا — وهم كثيرون، لا سيما في المدن الكبرى كـروما وميلانو — يحمل هذا الخبر ثقلاً عاطفياً وعملياً بالغاً. كثيرون منهم لا يزال لديهم ذوون في البلاد، ويدركون تماماً مدى صعوبة إيصال أي شيء إلى بعض المناطق. إن التشابك بين أزمات إقليمية متعددة — الأزمة الإيرانية من جهة والأزمة السودانية من جهة أخرى — يُثبت مرة أخرى أنه في الشرق الأوسط والقرن الأفريقي لا توجد حرب معزولة فعلاً. تتمدد التداعيات، ويدفع الثمن دائماً المدنيون الأكثر هشاشة، أولئك الذين لا صوت لهم ولا قدرة على تغيير مجريات الأمور.
ماذا يمكنك أن تفعل بشكل عملي؟ إن أردت دعم الاستجابة الإنسانية في السودان، يمكنك المساهمة عبر منظمات معتمدة مثل UNHCR Italia أو OCHA، العاملتين مباشرة على الأرض. إن التثقيف ونشر هذه الأخبار هو بحد ذاته خطوة أولى مهمة للإبقاء على الاهتمام بأزمة تخاطر بالاختفاء من الرادارات.