La Flotilla riparte per Gaza: 58 barche in mare per sfidare il blocco israeliano
Dal porto siciliano verso la Striscia: la Global Sumud Flotilla ha ripreso il largo domenica scorsa. A bordo anche un inviato de Il Fatto Quotidiano per raccontare la missione in diretta
الأسطول يعود إلى غزة: 58 سفينة في البحر لكسر الحصار الإسرائيلي
من الميناء الصقلي باتجاه الشريط: أسطول Global Sumud الشهير استأنف الإبحار الأحد الماضي. على متنه مراسل من صحيفة إيل فاتو كوتيديانو لتغطية المهمة مباشرة
إذا كنت تظن أن الأساطيل إلى غزة أصبحت من الماضي، فأنت مخطئ. منذ 26 أبريل الماضي، غادرت 58 سفينة من أسطول Global Sumud الشهير صقلية برسالة واضحة: كسر الحصار عن قطاع غزة. أبحرت السفن ظهيرة يوم الأحد، فيما تختفي ببطء في الخلفية السيلويت الدخاني لبركان إتنا. صورة شبه رمزية: إيطاليا تبتعد، غزة تقترب.
كلمة 'صمود' ليست اختيارا عشوائيا. في اللغة العربية تعني المقاومة والتجذر، والقدرة على البقاء صامدا رغم كل شيء. وهذا بالضبط ما تريد هذه الأسطول أن توصله: ليس فقط مساعدات مادية، بل حضور فعلي في البحر المتوسط ينادي بصوت عال بأن الحصار لا يمكن تجاهله. على متنها ناشطون وصحفيون وتطوعون من جنسيات مختلفة، من بينهم مراسل من صحيفة إيل فاتو كوتيديانو يغطي الرحلة في الوقت الفعلي. بالنسبة لمن يتابع القضية الفلسطينية من إيطاليا — وهم كثيرون، سواء في المجتمع العربي أو بين الإيطاليين — هذه المهمة هي وسيلة ملموسة للحفاظ على الأضواء موجهة نحو غزة في لحظة قد ينحسر فيها الاهتمام الإعلامي.
الانطلاق من صقلية ليس تفصيلا تافها. البحر المتوسط هو منذ الأزل البحر الذي يربط إيطاليا بالعالم العربي، والمرة هذه ذاك الارتباط يحمل وزنا سياسيا هائلا. تبحر الأسطول في مياه دولية، لكن خطر الحصار أو التدخلات يبقى حقيقيا، كما تعلمنا البعثات السابقة المشابهة. من يريد من إيطاليا متابعة الوضع في الوقت الفعلي يمكنه ذلك من خلال قنوات التواصل الاجتماعي لأسطول Global Sumud والتغطيات من مراسل موقع صحيفة إيل فاتو كوتيديانو.
كيفية متابعة المهمة: التحديثات المباشرة عن الرحلة متاحة على موقع صحيفة إيل فاتو كوتيديانو والقنوات الرسمية لأسطول Global Sumud الشهير. لمن يريد التعمق في السياق، الكلمة المفتاحية للبحث هي #SumudFlotilla