Voli Europa-Medio Oriente: nella seconda metà di aprile crollo del 50%
I dati Eurocontrol confermano: la crisi nel Golfo sta tagliando a metà il traffico aereo tra i due continenti
رحلات أوروبا-الشرق الأوسط: انخفاض بنسبة 50% في النصف الثاني من أبريل
بيانات يوروكونترول تؤكد: أزمة الخليج تُخفّض حركة الطيران بين القارتين إلى النصف
إذا حاولت البحث عن رحلة إلى الشرق الأوسط في الأسابيع الأخيرة، فربما لاحظت أن شيئاً ما ليس على ما يرام: الأسعار ارتفعت بشكل حاد أو اختفت بعض المسارات كلياً. والآن جاء التأكيد الرسمي. وفقاً لـيوروكونترول، الوكالة الأوروبية التي ترصد حركة الملاحة الجوية، شهد النصف الثاني من أبريل انهياراً في عدد الرحلات بين أوروبا والشرق الأوسط بنسبة 50% مقارنةً بالمستويات المعتادة. وهذا ليس رقماً هامشياً: إذ يعني ببساطة أن رحلة من كل رحلتين لم تعد موجودة.
السبب الجوهري هو أزمة الخليج، التي لا تزال تلقي بثقلها على طيران الركاب. دفعت التوترات الجيوسياسية في المنطقة كثيراً من شركات الطيران إلى تقليص وتيرة رحلاتها، أو تعليق بعض المسارات، أو اللجوء إلى مسارات بديلة طويلة لتجنب مناطق معينة من الفضاء الجوي. والنتيجة أن الربط بين إيطاليا — أو أي دولة أوروبية أخرى — ووجهات مثل بيروت وبغداد وعمّان والرياض ودبي أصبح أكثر تعقيداً وأبطأ وأغلى في الغالب. من لديه أسرة هناك، أو يسافر لأغراض عمل، أو يحتاج ببساطة إلى العودة إلى وطنه، يعيش هذا الثقل بشكل مباشر.
حركة الطيران ليست مجرد أرقام: خلف هذا الـ50%- آلاف الأشخاص يؤجلون زيارة والديهم، ومشغّلون اقتصاديون يفوّتون مواعيد محورية، وطلاب عالقون، وعمال في مأزق. الجالية العربية في إيطاليا — والإيطاليون ذوو الروابط الوثيقة بتلك المنطقة من العالم — يجدون أنفسهم أمام تواصل جوي بُتر إلى النصف، دون أن يعرفوا إلى متى. ولا تقدم يوروكونترول توقعات متفائلة على المدى القريب: إذ تبقى الأوضاع رهينة متغيرات سياسية وعسكرية تخرج عن سيطرة قطاع الطيران.
نصيحة عملية: إن كنت مضطراً للسفر إلى الشرق الأوسط في الأسابيع القادمة، فمن الأفضل متابعة عروض أكثر من شركة طيران والاستعداد لتوقف إضافي أو وقت سفر أطول. المرونة في اختيار التواريخ قد تُحدث فرقاً بين إيجاد مقعد والبقاء أرضاً. كما يُنصح بمراقبة تحذيرات السفر الصادرة عن الخارجية الإيطالية للوجهات الأكثر تأثراً.