Il Marocco è il primo polo industriale d'Africa
La Banca africana dello sviluppo promuove Rabat: esportazioni e logistica fanno la differenza.
المغرب أول قطب صناعي في أفريقيا
البنك الأفريقي للتنمية يُبرز الرباط: الصادرات والخدمات اللوجستية هما مفتاح النجاح.
إذا كنت تفكر في المحرك الصناعي لأفريقيا، فعليك أن تفكر في المغرب. هذا ما يكشفه دراسة أصدرها البنك الأفريقي للتنمية، التي ترسم صورة المملكة باعتبارها القطب الصناعي الرئيسي في القارة كلها. وهذا ليس لقبًا فخريًا: فخلفه معطيات ملموسة تتعلق بالصادرات والبنية التحتية اللوجستية والقدرة على استقطاب الاستثمارات، وهو ما يعجز كثير من الدول الأفريقية الأخرى عن تحقيقه.
يُحدد تقرير البنك الأفريقي للتنمية ركيزتين أساسيتين للنجاح المغربي: الصادرات والخدمات اللوجستية. فقد نجح المغرب على مر السنين في بناء شبكة من الموانئ والطرق السيارة تجعله محورًا طبيعيًا بين أفريقيا وأوروبا وبقية العالم. فميناء طنجة المتوسط، على سبيل المثال، بات اليوم أحد أكبر الموانئ في البحر الأبيض المتوسط والقارة الأفريقية بأسرها. وهو ليس مجرد نقطة عبور، بل رافعة للصناعة المحلية، من صناعة السيارات والطيران إلى الصناعات الغذائية والكيميائية. وينعكس كل هذا على فرص العمل والكفاءات التقنية والحضور المتنامي في الأسواق الدولية.
لماذا تعني هذه الأخبار متابعي العلاقة بين إيطاليا والعالم العربي؟ لأن المغرب ليس فقط شريكًا تجاريًا تاريخيًا لـإيطاليا — إذ تربط البلدين تبادلات تجارية بمليارات اليوروهات — بل هو أيضًا البلد الأصلي لواحد من أكبر التجمعات العربية في إيطاليا. فالنمو الصناعي المغربي له تداعيات مباشرة على التحويلات المالية، وعلى خيارات الهجرة لدى الأجيال الجديدة، وعلى فرص الأعمال للمقاولين الإيطاليين والمغاربة المقيمين في إيطاليا ممن ينظرون إلى القارة الأفريقية سوقًا في طور التوسع. من يعمل اليوم في قطاع الاستيراد والتصدير، أو يفكر في تأسيس نشاط تجاري بقواعد في أفريقيا، يصعب عليه إغفال ما يجري في الدار البيضاء أو طنجة المتوسط.
معلومة مفيدة: إذا كنت مقاولًا أو متخصصًا مهتمًا بالفرص التجارية مع المغرب، فإن موقع وكالة ICE لتعزيز التجارة الخارجية يُعدّ نقطة انطلاق جيدة، إذ ينشر بانتظام تحليلات السوق وفرص الأعمال في البلاد. يمكنك الاطلاع عليه عبر ice.it.