A Tunisi si discute di islamofobia
Dal 17 al 20 giugno, ricercatori e intellettuali maghrebini a confronto sul tema.
تونس تناقش ظاهرة الإسلاموفوبيا
من 17 إلى 20 يونيو، باحثون ومثقفون مغاربة يتناولون الظاهرة بالنقاش.
إن كنت مهتمًا بفهم كيف يقرأ العالم العربي ظاهرة الإسلاموفوبيا ويعيشها، فإن تونس تصبح لبضعة أيام مرجعًا مهمًا. في الفترة من 17 إلى 20 يونيو، تستضيف المدينة مؤتمرًا دوليًا مخصصًا لهذا الموضوع تحديدًا، يجمع باحثين ومثقفين يحملون في معظمهم رؤية مغاربية للقضية. وهذا ليس ملتقىً أكاديميًا مقطوعًا عن الواقع: فالحديث يدور حول شيء يمسّ مباشرةً ملايين الأشخاص، من بينهم كثير من العرب المقيمين في إيطاليا وأوروبا.
المغرب العربي — أي تونس والمغرب والجزائر — يحتل موقعًا خاصًا في هذا النقاش. فهو من جهة المنطقة الأصلية لشريحة واسعة من المسلمين المقيمين في أوروبا، ومن جهة أخرى منطقة ترصد من الخارج آليات الإقصاء والتمييز التي تطال المجتمعات الإسلامية في القارة. إن إحضار هذه المنظورات إلى مؤتمر دولي يعني طرح وجهات نظر غائبة في الغالب عن الأوساط الأكاديمية الأوروبية، حيث يميل النقاش حول الإسلاموفوبيا إلى الهيمنة عليه أصوات غربية.
بالنسبة لمن يعيش بين العالمين — عربي في إيطاليا، أو إيطالي له جذور أو اهتمامات بالعالم العربي — يكتسب هذا النوع من المواعيد أهمية حقيقية. ليس بسبب البيانات الختامية أو التصريحات الرسمية، بل لأنه يبني شبكات، ويُنتج بحثًا علميًا، ويمنح صوتًا لمن يدرس الظاهرة من الداخل. فـالإسلاموفوبيا ليست مجرد موضوع في السياسة الخارجية أو إحصاءات عن حوادث الكراهية: إنها شيء يغير الحياة اليومية للناس، من المدرسة إلى العمل، ومن المسجد إلى شاشة التلفزيون. وامتلاك مثقفين وباحثين يحللونها بأدوات رصينة ومن زوايا مغايرة للسائد، هو في حد ذاته نتيجة ملموسة.
الموعد: من 17 إلى 20 يونيو — المكان: تونس