Bollette alle stelle: 15 miliardi in più colpiscono famiglie e imprese, ecco chi paga di più
L'analisi della Cgia rivela come il conflitto in Medio Oriente stia pesando soprattutto sulle tasche del Centro-Nord Italia
فواتير الطاقة ترتفع بشكل صاروخي: 15 مليار يورو إضافية تضرب العائلات والشركات، فمن يدفع الثمن الأعلى؟
تحليل جمعية الحرفيين والتجار يكشف كيف يثقل الصراع في الشرق الأوسط على جيوب سكان وسط وشمال إيطاليا
لنكن صريحين: عندما تسمع عن التوترات في الشرق الأوسط، ربما تظن أنها مسألة بعيدة، جيوسياسية، من شؤون نشرات الأخبار. لكن الأمر ليس كذلك، فتلك التوترات تصل إليك مباشرة في صندوق بريدك، على شكل فواتير أعلى. جمعية الحرفيين والتجار في ميستري أجرت حساباتها والنتيجة صادمة: 15.2 مليار يورو إضافية ستضطر العائلات والشركات الإيطالية لدفعها على الكهرباء والغاز. لا نتحدث عن مبالغ زهيدة.
الضربة القاسية، وهذا ما يهم بشكل خاص من يعيش بين إيطاليا والعالم العربي، تأتي تحديداً من تداعيات الصراع في الشرق الأوسط على أسواق الطاقة. عندما يحتدم الوضع في تلك المناطق، تتراقص أسعار الغاز الطبيعي والنفط، ونحن هنا ندفع الفاتورة. وسط وشمال إيطاليا هي المنطقة الأكثر تضرراً، ربما بسبب التركز الأكبر للأنشطة الإنتاجية والصناعية التي تستهلك الطاقة بوتيرة أعلى. لذا إن كنت تعيش في ميلانو أو تورينو أو بولونيا أو فلورنسا، استعد: محفظتك ستتألم أكثر من غيرها.
بالنسبة للعائلات العربية المقيمة في إيطاليا، والكثير منها يدير مشاريع صغيرة ومتاجر ومطاعم أو أنشطة حرفية، يمثل هذا الارتفاع ضربة مزدوجة. من جهة هناك انخراط عاطفي فيما يحدث في بلدان الأصل أو في العالم العربي عموماً، ومن جهة أخرى يتحملون العواقب الاقتصادية الملموسة لذلك عدم الاستقرار. المطاعم الحلال، محلات الجزارة، شركات الاستيراد والتصدير الصغيرة للمنتجات من المغرب العربي أو الشرق الأوسط: كلها أعمال تعمل أصلاً بهوامش ربح ضيقة وستواجه الآن تكاليف طاقة متضخمة.
معلومة عملية: إذا كنت تدير نشاطاً تجارياً أو ببساطة تريد محاولة تخفيف الأضرار على فواتير المنزل، هذا هو الوقت المناسب للتحرك. راجع عروض السوق الحرة للطاقة، وقيّم إمكانية الحصول على المكافآت الاجتماعية إن كنت مستحقاً لها، وتابع مكاتب الرعاية والجمعيات المهنية التي يمكنها مساعدتك في معرفة ما إذا كانت هناك تسهيلات خاصة. جمعية الحرفيين نفسها غالباً ما تنشر أدلة مفيدة. لا تقف منتظراً الفاتورة القادمة: استعلم وتحرك قبل فوات الأوان.