Ad Alessandria d'Egitto spuntano una villa romana e antiche terme: lo scavo che riscrive la storia
Nuovi scavi nella città fondata da Alessandro Magno portano alla luce strutture che confermano quanto fosse ricca e stratificata la vita nell'Alessandria antica
في الإسكندرية: فيلا رومانية وحمامات أثرية تطفو على السطح في حفريات جديدة تعيد كتابة التاريخ
حفريات جديدة في المدينة التي أسسها الإسكندر الأكبر تكشف عن منشآت تؤكد مدى غنى الحياة وتعدد طبقاتها في الإسكندرية القديمة
إذا كنت قد مشيت يوماً في شوارع الإسكندرية وأحسست أن ثمة شيئاً هائلاً يرقد تحت قدميك، فعلى الأرجح كنت محقاً. كشفت حفريات جديدة في المدينة عن فيلا رومانية وبقايا حمامات أثرية، وهما اكتشافان لا تقتصر قيمتهما على الصورة الجميلة، بل يقولان لنا شيئاً ملموساً للغاية: كانت الإسكندرية فعلاً من أهم أماكن العالم القديم، ولا يزال باطنها يخفي قطعاً من تلك العظمة حتى اليوم.
اللافت أن الإسكندرية ليست مدينة عادية في الذاكرة المشتركة بين العالم العربي والإيطالي — أو المتوسطي بشكل عام. إنها المكان الذي تقاطعت فيه الثقافات واللغات والتجارة. والفيلا الرومانية المكتشفة حديثاً قطعة إضافية تؤكد أن المدينة كانت نقطة التقاء بين العالم اليوناني-الروماني والعالم المصري، مختبراً ثقافياً لا مثيل له في تاريخ المتوسط. أما الحمامات فهي رمز دقيق بحد ذاتها: كانت فضاءات عامة وأماكن للقاء والتواصل الاجتماعي، لا مجرد مرافق للاستحمام. العثور عليها سليمة — أو شبه سليمة — يعني إمكانية فهم أعمق لأسلوب حياة من سكنوا هذه المدينة قبل ألفي عام.
لمن يتابع أرابيتا من إيطاليا أو من بلد عربي، لهذا الخبر وقع خاص. الإسكندرية من تلك الأماكن التي تنتمي للجميع ولا تنتمي لأحد — هي مصرية بالتأكيد، لكنها أيضاً جزء من الهوية الثقافية لكل من يشعر أنه ابن المتوسط. كل حفرية تضيف تفصيلاً إلى تاريخها تشبه العثور على صورة قديمة للعائلة لم تكن تعلم بوجودها. تؤكد الحفريات الأهمية التاريخية والثقافية للمدينة، وتذكّرنا بأن الإرث الأثري للعالم العربي لا يزال في معظمه بانتظار الاكتشاف — والحماية.
معلومة عملية: إذا كانت الإسكندرية ضمن قائمة أسفارك، يستحق الأمر متابعة أخبارها. المتحف الوطني للإسكندرية وموقع كوم الدكة متاحان للزيارة حالياً ويقدمان فكرة واضحة عن تعدد طبقات تاريخ المدينة. ومع استمرار الحفريات النشطة كهذه، قد تتوسع قائمة المواقع المفتوحة للجمهور في السنوات المقبلة.